بعد كل جريمة شنيعة في مجتمعنا أصبح يتردد، أسم الشابو، ويصبح السؤال الأول هل المتهم يتعاطي المخدرات من نوع الشابو؟ وماهو نوع المخدر، الذي يتسبب في فقد الوعي ويحول الشخص من إنسان طبيعي خلقه الله وكرمه، الي شخص سلوكه عدواني إجرامي مدمر، لنفسه وللآسرة والأخرين، أين موطنه الأصلي؟ هو معروف في بلدان شرق أسيا بهذا الأسم (شابو أو كريستال ميث)، وبدأ ينتشر في البلدان العربية بشكل سريع -بسبب سهولة تصنيعة محليًا، في الوقت الحاضر.
فمن السهل إنتشارة وهو مخدر اصطناعي، وهو يتكون من (مادة الميثا مفيتامين) وهو علي شكل حبيبات كريستالية لامعة ويتم تصنيعه معمليًا وله تأثير كبير علي الجهاز العصبي لدرجة أنه يجعل الشخص أربعة أيام مستيقظ، وهو يجعل المتعاطي لا يعرف النوم.
وهو يختلف عن المخدرات مثل “الحشيش او الأفيون “التي يتم زراعتها وجلبها من أماكن بعيدة فسهولة تصنيعة أصبح متداول بشكل سريع في الجزائر فهو أشد وأخطر أنواع المخدرات المعروفة سابقاً على المجتمع والأكثر تدميراً والأسرع إنهاء لحياة المتعاطي على الإطلاق، وبسرعة فائقة يتحول الي السلوك الإجرامي ويتحول الي” قاتل”، لأن المتعاطي يعيش حالة من الإكتئاب ويشعر بالهزال الجسدي ويفقد شهيته من للطعام، ويسبب في سرعة ضربات القلب وعدم النوم، ويشعر بالرجفة القلبية بشكل قد يؤثر على المتعاطي بل قد يؤدى إلى (موته المفاجئ)، نتيجة ارتفاع في ضغط الدم، ويسبب حالات تسمم الجسد وشلل رباعي من تشنجات وحالات وجدانية ونفسية وحالات تشبة حالات الصرع،
ويتردد اسمه مع الجرائم الجديدة في مجتمعنا، وأصبح أخطر أنواع المخدرا ت في العصر الحديث والتي بدأت تجد طريقها إلى مجتمعنا بشراسة وانتشاره على جميع المستويات، فمعظم الجرائم التي ارتكبت في الفترة الأخيرة وهزت المجتمع المصري لبشاعتها، مثل جريمة قتل شاب في الشارع وذبحة وحمل رأسة في الشارع في مدينة الإسماعيلية غرب قناة السويس، وجريمة قتل أب أبنائة وزوجتة السبعة، ومحاولة انتحار في “محافظة الفيوم “جنوب غرب القاهرة، وجريمة قتل زوجة محامي، كلها كانت تحت تأثير هذا المخدر الشيطان كما يطلق علية البعض اسم الشيطان.
فخطورة هذا المخدر أنه يحاط به العديد من الغموض فيجهله الكثيرون، هل هي حرب خفية علي شبابنا، فهو ليس له مثيل من قبل من أنواع المخدرات لإنة ارتبط بالجرائم، حتي أطلق علية اسم الشيطان، حتى الذين ابتلوا بتعاطيه وإدمانه قد يكون هذا المخدر وكافة الجوانب المحيطة به مجهوله بالنسبة لهم لشدة خطورتة، ومن أهم أسباب خطورتة أن جرعة واحدة من الشابو تكفي لجعل متعاطيه مدمنا فاقدا لكل شعورة الحسي والجسدي منفصلاً تماماً عن الواقع المحيط به وفاقد الوعي، فالجرعة الواحدة تأثيرها يمتد مع المتعاطي لمدة حوالي شهر تحت تأثير المخدر، فضلاً على أن تلك الأضرار والمخاطر تظهر في وقت قصير جدا من تعاطيه، ومن أسباب انتشاره السريع سهولة تحضيرة فهي ليست معقدة أو صعبة، وبخلاف ذلك سعرة الرخيص.


















































