بعد انتشار تدوينات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تدعوا لتنفيذ هجرة جماعية بين تطوان وسبتة يوم 15 شتنبر الجاري, تشهد مدينة الفنيدق، حملة مكثفة للأجهزة الأمنية وحالة استنفار قصوى، بحيث تم تعزيز جميع المناطق سواء البرية أو البحرية بعناصر الأمن، لمنع أي محاولة جماعية لاقتحام باب سبتة المحتلة بغية الهجرة السرية.
التدوينات التحريضية دفعت مجموعة من الشباب لتفاعل معها، بحيث توافد العشرات منهم على مدينة تطوان، ومنهم من قطع الكيلومترات مشيا على الأقدام، من أجل الوصول إلى تطوان، خوفا من القبض عليه من طرف العناصر الأمنية.
وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت محتويات رقمية منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحرض بشكل مباشر على اقتحام السياج الأمني الواقع بين مدينة الفنيدق ومدينة سبتة يوم 15/09/2024، كما تحرض مستعملي مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي على الهجرة غير المشروعة بشكل جماعي.
وقد مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة من تحديد هويات 13 شخصا متورطين في نشر وتقاسم هذه المحتويات الرقمية، وذلك بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل أن يتم توقيفهم من طرف الشرطة القضائية بمدينة تطوان خلال عمليات أمنية جرى تنفيذها بمدن الدار البيضاء وتطوان والعرائش ووزان والرباط وميسور ووجدة وفاس والمحمدية وويسلان.


















































