اهتزت المحمدية، مساء أول أمس (الاثنين)، على وقع جريمة قتل بشعة، ذهب ضحيتها طفل يبلغ من العمر 13 سنة، بعد مهاجمته بمفرقعات نارية.
وحسب مصادر إعلامية، فإن الواقعة التي حدثت في ساعة متأخرة من الليل، تمت إثر إصابة الهالك بصاروخ «فيزي»، بعد إطلاقه بطريقة عمدية من قبل جانحين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الواقعة الإجرامية ارتكبت إثر نشوب نزاع بين أشخاص بحي الحسنية 2 بالمحمدية، تطور إلى مواجهات عنيفة استخدم فيها المشتبه فيهم شهابا اصطناعيا خطيرا، ما تسبب في إصابة شقيق أحد أطراف النزاع، البالغ من العمر 13 سنة، والذي توفي متأثرا بخطورة الإصابة.
وأوردت مصادر متطابقة، أن استهداف الأشخاص ب»القنبول» لقي استنكارا من قبل الرأي العام المحلي والوطني، وأثار نقاشا مجتمعيا حول تداعيات تداول المفرقعات النارية بين الأطفال والمراهقين والجانحين وبيعها وسط الأسواق والأحياء السكنية دون حسيب ولا رقيب.
واستنفرت الواقعة الخطيرة المصالح الأمنية بالمحمدية، التي حلت بمسرح الجريمة، وباشرت أبحاثا ميدانية وتحريات دقيقة، توجت بإيقاف اثنين من بين المتورطين، الذين يشتبه في علاقتهم بالمواجهات الدامية بالمفرقعات والمشاركة في اقتراف جريمة القتل، التي وقع ضحيتها طفل بريء.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتحديد ظروف إطلاق شهاب اصطناعي بطريقة عمدية، وخلفيات المواجهات الدموية بين المتعاركين. وتقرر الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث معهما حول الواقعة الإجرامية، وكذا إن كانا متورطين في جرائم أخرى تمس بالأمن والنظام العامين، بينما مازالت الأبحاث جارية لإيقاف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بواقعة الاقتتال بالمفرقعات.
طفل يلقى حتفه بعد اقتتال بالمفرقعات


















































