حذرت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول” دولها الأعضاء من الارتفاع القياسي لظاهرة الاتجار بالبشر، مؤكدة على ضرورة تشديد الرقابة ضد شبكات ومافيا هذا النشاط، من حيث مواكبة التشريعات القانونية الوطنية وفقا للاتفاقات الدولية من جهة، وتعزيز اليقظة الأمنية من جهة أخرى.
ودعا “الأنتربول” جميع الدول المنضوية تحت لواء الجهاز، إلى تعاون الدول وأجهزتها الأمنية وكذا منظمات المجتمع المدني للتصدي لظاهرة الاتجار بالبشر وإنقاذ حياة ملايين الأشخاص الذين يتم استغلالهم في أعمال قسرية وجنسية في سبيل تحقيق أرباح إضافية، مشيرة إلى أرقام منظمة الهجرة الدولية التي أعلنت عن 40 مليون شخص حول العالم يعدون من ضحايا الاتجار بالبشر.
وأطلق “الأنتربول” عبر موقعه الرسمي تحذيرات من تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر التي عرفت مستويات خطيرة منذ عدة سنوات، وقالت إن هذه الشبكات الضالعة غالبا ما ترتبط في جرائم الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين بأشكال إجرامية أخرى كغسل الأموال، وتزوير الوثائق والمخدرات وكذا الجريمة السيبرية والإرهاب.
وكشفت منظمة الشرطة الدولية عن الطرق والحيل التي تستعملها مافيا وبارونات الاتجار بالبشر، موضحة أن “المتاجرين يقومون بتجنيد الضحايا ونقلهم وإيوائهم واستغلالهم، باستخدام مجموعة واسعة من المنصات التكنولوجية وتتيح هذه المنصات للمتاجرين الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الضحايا في أي منطقة في العالم، مستغلين بالدرجة الأولى الأوضاع الهشة للضحايا، ويتجلى ذلك على سبيل الذكر لا الحصر، في استغلال اليد العاملة في قطاعات مثل البناء وصيد الأسماك والزراعة والإجرام القسري، والاستغلال الجنسي، ونزع الأعضاء”.
يتم استغلالهم في أعمال قسرية وجنسية في سبيل تحقيق أرباح إضافية..” تهريب البشر” مافيا تبيع الموت وتجني الملايير


















































