رواق الفنون المغرب العربي بوجدة من معلمة فنية إلى مزبلة “للشمكارة”

2 يونيو 2021
رواق الفنون المغرب العربي بوجدة من معلمة فنية إلى مزبلة “للشمكارة”

في مشهد يثير الاشمئزاز والتقزز، تحول رواق الفنون المغرب العربي بوجدة المطل على حديقة للا مريم الكائن بشارع المغرب العربي، إلى مطرح للأزبال ومرحاض يتبول ويتغوط فيه المارة من عديمي الضمائر وملجأ للمتسكعين والمتشردين والسكارى والشمكارة، ومقر للمختلين العقليين، بعدما تم تدشينه من طرف الملك محمد السادس في وقت سابق، من أجل إعطاء قيمة مضافة للساحة الفنية والثقافية بمدينة وجدة، ليصبح بعد الإهمال وسبات مديرية الثقافة مرتعا للشمكارة. لوحة بشعة تسيء إلى هذا فضاء الذي عبر عدد من المواطنين والفنانين التشكيليين عن غضبهم وامتعاضهم لما يجري له، نظرا لإصابة بعض أركانه بالتلف والإهمال في غياب الصيانة والحراسة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق