في مشهد يثير الاشمئزاز والتقزز، تحول رواق الفنون المغرب العربي بوجدة المطل على حديقة للا مريم الكائن بشارع المغرب العربي، إلى مطرح للأزبال ومرحاض يتبول ويتغوط فيه المارة من عديمي الضمائر وملجأ للمتسكعين والمتشردين والسكارى والشمكارة، ومقر للمختلين العقليين، بعدما تم تدشينه من طرف الملك محمد السادس في وقت سابق، من أجل إعطاء قيمة مضافة للساحة الفنية والثقافية بمدينة وجدة، ليصبح بعد الإهمال وسبات مديرية الثقافة مرتعا للشمكارة. لوحة بشعة تسيء إلى هذا فضاء الذي عبر عدد من المواطنين والفنانين التشكيليين عن غضبهم وامتعاضهم لما يجري له، نظرا لإصابة بعض أركانه بالتلف والإهمال في غياب الصيانة والحراسة.
رواق الفنون المغرب العربي بوجدة من معلمة فنية إلى مزبلة “للشمكارة”


















































