نظمت دائرة الإعلام والتواصل التابعة للنقابة الوطنية للتعليم، بمقر الكونفدرالية للشغل، الحلقة الأولى من الدورة التكوينية حول موضوع ” تقنيات الكتابة الصحفية ” من تأطير الدكتور الباحث أحمد المريني في الإعلام.
في بداية اللقاء تطرق عبد الحي بلقاضي الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم؛ لأهمية الكتابة والتكوين في المجال الصحفي،
وأكد على ضرورة الانخراط في مثل هذه التكوينات التي ترقى بأداء المستفيدين، وتسهم في اكتسابهم لمهارات وكفايات مهمة في المجال الصحفي.
بعدها افتتح الدكتور أحمد المريني اللقاء بمدخل عام عن الصحافة، استعرض فيه النشأة التاريخية للصحافة وتداخلها مع كافة العلوم والمجالات.
مبرزا في هذا السياق أن تعليم الصحافة في المغرب بدأ متأخرا بعد تأسيس المعهد العالي للصحافة والاعلان سنة 1975 بالرغم من أن أولى الاصدارات الصحفية التي عرفها المغرب تعود الى عشرينيات القرن التاسع عشر. وصرح أن تدريس الصحافة في الجامعات المغربية لم ينطلق إلا سنة 2007 .
ثم أبرز أن للصحافة عدة مداخل منها ماهو سياسي ، بيئي ،اقتصادي ،ثقافي …وتبعا لمداخلها تترتب التخصصات الصحافية فنجد الصحافة السياسية ، الرياضية ، الاقتصادية وغيرها من التخصصات الصحافية . وتابع المؤطر أن الصحافة على اختلاف تخصصاتها تعد صحافة مجتمعية بالأساس .
وأشار إلى بعض المصطلحات ذات الصلة ، وبين معناها ( الصحافة – الاتصال – الإعلام – التواصل). كما أوضح أنه لممارسة الكتابة الصحفية لابد من توفر الكاتب الصحفي على مجموعة من الضوابط الضرورية؛ كمداخل أساسية للكتابة والعمل الصحفي، منها:
- مراعاة قواعد اللغة.
- المعرفة التامة بالمساطر القانونية.
- ضرورة اعتماد واستحضار الكتاب الأسلوب ” الخطة التحريرية ” التي تنهجها بعض المؤسسات الصحفية.
- المعرفة بالأجناس الصحفية: ( الجنس الخبري – التفسير – الرأي).
وعموما كشفت هذه الدورة التكوينية الجوانب المهنية والتقنية والأخلاقية، وهمت تقنيات التحرير في مجال الصحافة المكتوبة والإلكترونية، كما همت تقنيات إنتاج المحتوى السمعي البصري: الإذاعي والتلفزيوني، وكذا تتناول جانب أخلاقيات مهنة الصحافة.
في ذات السياق ألقت الضوء على مراحل الكتابة الصحفية، لإنجاح هذا الورش التكويني الهام الذي من شأنه أن يحقق المزيد من التنظيم وأن يؤطر المستفيدات والمستفيدين من هذا التكوين.
بعدها انتقل المؤطر بالحاضرين إلى تطبيق عملي، وإعداد خبر صحفي لما تم تداوله في الحلقة.
ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج التكويني مستقبلا عروضا موضوعاتية، من شأنها إغناء الرصيد المهني والثقافي للمستفيدين .


















































