رئيس الحكومة يفضل تجاهل معاناة المغاربة المتضررين من الحرائق في ظل غياب أي بادرة توحي بتضامنه مع ساكنة المناطق المنكوبة بسبب الحرائق

18 يوليو 2022
رئيس الحكومة يفضل تجاهل معاناة المغاربة المتضررين من الحرائق في ظل غياب أي بادرة توحي بتضامنه مع ساكنة المناطق المنكوبة بسبب الحرائق

بالرغم من الغضب العارم الذي أثاره رئيس الحكومة عزيز أخنوش بعد حضوره في السهرة الافتتاحية لمهرجان تيميتار في وقت تشهد فيه مناطق عدة بشمال المملكة حرائق أتت على الأخضر واليابس وخلفت خسائر في الأرواح والممتلكات “بالرغم” من ذلك فإن الأخير لازال لحدود اللحظة يفضل تجاهل معاناة المغاربة المتضررين من الحرائق في ظل غياب أي بادرة توحي بتضامنه مع ساكنة المناطق المنكوبة بسبب الحرائق .

وعلق أحد النشطاء على تجاهل أخنوش لما يجير بغابات شمال المملكة بالقول “ما صدر عن أخنوش الذي اختار تيميتار عوض التضامن والتعاطف مع ضحايا حرائق الغابات في الشمال، هو أشبه بجيران أقاموا عرس إبنهم في صخب، دون مراعاة مصاب وحزن جارهم الشديد على وفاة والدهم صبيحة ذات اليوم، مع فرق بسيط أن المغاربة ليسوا مجرد جيران لأخنوش، بل هو مسؤول عنهم وعن تدبير أمورهم، والسهر على مصالحهم”.

وتابع آخر “في دول العالم العالم عندما تحدث كارثة تجد كل المسؤولين في الوطن يسارعون الزمن لمعرفة الموضوع وإيجاد الحل في أقصى سرعة ممكنة, بينما فب بلاد إسمها المغرب حيث رئيس الحكومة يحضر افتتاح مهرجان للغناء , الناس تهرب من بيوتها بينما لا مسؤول حرك ساكنا كأن المغرب فيه الكثير من الشعوب وكأن هناك شعوب لا تستحق العيش بينما أخرى تستحقها وتستحق الترفيه والغناء على إيقاع صرخات من الشمال”.

وعلق ناشط آخر ” رئيس الحكومة ما وجه اي كلمة تضامنية للناس لي تحرقات ديورها وكسيبتها وارضها، ولا للناس لي كيواجهو الحرائق ومعرضين نفسهوم للخطر، سوا من السكان العاديين أو القوات العمومية، ولا كلف نفسو يمشي للعرايش أو القصر او وزان او تازة او، ،، بحال اي رئيس حكومة مسؤول في مثل هذه الظروف. خلا هادشي ، ومشا افتتح مهرجان غنائي في اكادير، وهو في كامل تبسيمته وضحكته لي ما تعرفها شمتة أو هبلة”.

هذا ولم يصدر عن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لحدود الساعة، أي تضامن، أو التفاتة تجاه الساكنة التي تضررت من الحرائق التي التهمت الأخضر واليابس في مجموعة من الأقاليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق