لا حديث في أوساط مصلي والساكنة القاطنة قرب مسجد حمزة القريب من ثانوية عبد المومن بوجدة، عن التصرفات اللأخلاقية التي يقوم بها التلاميذ والتلميذات، حيث يتخذون من بوابة المسجد مقرا للمواعيد الغرامية، والتصرفات المنحطة والتعاطي للمخدرات، وكذا الكلام الفاحش، خصوصا في أوقات خروجهم من الثانوية، ضاربين عرض الحائط بذلك حرمة المسجد، وقد ندد مجموعة من السكان بالوضعية التي آلت إليه بوابة المسجد المذكور في غياب الدوريات الأمنية والمسؤولين عن المساجد بوجدة.
يحدث كل هذا، برغم ما أولاه الإسلام للمساجد من مكانة وعناية وقدسية وتعظيم، وبرغم ما خص به الإسلام المساجد، من آداب وتوقير وتعظيم واحترام، حتى في دقائق الأمور وأبسطها. وبعدما كانت المساجد على الدوام، مقرات دينية مهابة الجانب، معظمة القدر، محترمة الرسالة، وفضاءات للعبادة والذكر والعلم. لكن الغريب في الأمر أنه يحدث هذا أمام أعين الجهات الوصية على حرمة المساجد، وأمام أعين رجال الأمن، فهل يعقل أن تتحول بوابة المسجد إلى مرتعا لتعاطي المخدرات والفساد.



















































