خيّبت الأسعار الخاصة بالحج لهذا العام آمال غالبية المغاربة، الذين “ودّعوا” رسميا حلم أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، بعد أن بلغت تكلفته رسميا 63800 درهم، ليبقى واجبا فقط على من استطاع إليه سبيلا، غير أنّ فتاوى بعض الفضوليين “أحيت” الحلم لدى الحجاج وجعلتهم يتشبثون به

من جديد، من خلال فتاوى تؤكد إمكانية أداء هذه الفريضة باقتراض المبالغ الناقصة أو من خلال إعانات المحسنين أو حتى من خلال “دارت” عائلي، لجمع المبلغ وذلك من باب إدخال الفرحة على المسلم التي تعد من أعظم الصدقات في الإسلام.
إنّ الله تعالى فرض الحج على من استطاع إليه سبيلا، كما جاء في القرآن والحديث الشريف، والاستطاعة تكون معنوية أو مادية ويقصد بها الصحة والمال الكافي، غير أنّ الظروف التي مرّ بها العالم بصفة عامة نتج عنه أزمة اقتصادية مست كل القطاعات والبلدان، بما فيها المملكة العربية السعودية ومسّ بالمقدسات، بما انعكس على الأسعار هذا الموسم نتيجة للظروف السابقة.
حجاج مغاربة كثيرون من أمضوا سنوات لجمع المال لأداء فريضة الحج، فإذا بهم يتفاجأون بهذا الارتفاع الكبير الذي وسّع الهوة كثيرا بين ما هو مجموع وما هو مطلوب بسبب ارتفاع تكاليف أسعار بعض الخدمات”.


















































