ارتفعت درجات الحرارة في البلاد، وزاد معها إقبال العائلات على الشواطئ للسباحة.. ونحن لا زلنا في فصل الربيع، والمواطنون لم يترددوا في “إلقاء” أنفسهم في البحر والبرك والسدود، بحثا عن انتعاش مؤقت، وسط حرارة تعدت الأربعين في معظم المدن المغربية، فهل الظاهرة صحية وآمنة، في ظل غياب حراسة بالشواطئ؟
فقد عرف المغرب، خلال الأيام الأخيرة، درجات حرارة قياسية، قاربت ما تشهده بعض المدن في عزّ شهري يوليوز وغشت، فمثلا في بعض المناطق، وصلت درجة الحرارة تحت الظل، نهاية الأسبوع المنصرم 42 درجة، بينما تعدّت الثلاثين في غالبية المناطق الساحلية. ودفعت الحرارة المرتفعة، العائلات لارتياد الشواطئ بقوة، في عطلة نهاية الأسبوع، مفتتحين بذلك موسم الاصطياف والسباحة قبل أوانه.
وظاهرة السباحة في فصل الربيع، رصدناها منذ أيام، إذ حتى قبل تسجيل حرارة اليومين الماضيين، يبدو أن انحسار وباء كورونا، والحرارة القياسية، ساهمتا في تدشين موسم اصطياف قبل أوانه.
فقد عرفت، نهاية الأسبوع المنصرم، إقبالا كبيرا للعائلات، في كل المدن الشاطئية، وكان الأطفال والشباب يسبحون وكأنهم في فصل الصيف، رغم برودة المياه، وفي ظل غياب كلي لحراس الشواطئ، وحتى لباعة المظلات والكراسي، فالعائلات افترشت الرمال، باحثة عن الاستجمام.
فموسم الاصطياف خلال هذه السنة انطلق لدى كثير من العائلات، فالحرارة المرتفعة، جعلتهم يقصدون الشواطئ نهاية كل أسبوع.
درجات الحرارة المسجلة مؤخرا، فاقت معدلها الفصلي، وباتت الشواطئ مقصدا للباحثين عن الاستجمام، ولكن هذه الفترة التي تفصل بين فصلي الربيع والصيف، خطيرة جدا لأن الحرارة مرتفعة خارجا، أمّا مياه البحر فلا تزال باردة جدا، وهو ما يعرض السباحين إلى صدمات، قد تكون قاتلة أحيانا خاصة للأطفال”.
بينما يهدّد غياب الحراسة بالشواطئ، لعدم انطلاق موسم الاصطياف، بارتفاع حوادث الغرق، خاصة بالنسبة للمراهقين، المتوجهين نحو الشواطئ الصخرية.


















































