الحرارة المرتفعة دفعت بعض العائلات لارتياد الشواطئ مفتتحين موسم الاصطياف والسباحة قبل أوانه في ظل غياب كلي لحراس الشواطئ

20 مايو 2022
الحرارة المرتفعة دفعت بعض العائلات لارتياد الشواطئ مفتتحين موسم الاصطياف والسباحة قبل أوانه في ظل غياب كلي لحراس الشواطئ

ارتفعت درجات الحرارة في البلاد، وزاد معها إقبال العائلات على الشواطئ للسباحة.. ونحن لا زلنا في فصل الربيع، والمواطنون لم يترددوا في “إلقاء” أنفسهم في البحر والبرك والسدود، بحثا عن انتعاش مؤقت، وسط حرارة تعدت الأربعين في معظم المدن المغربية، فهل الظاهرة صحية وآمنة، في ظل غياب حراسة بالشواطئ؟

فقد عرف المغرب، خلال الأيام الأخيرة، درجات حرارة قياسية، قاربت ما تشهده بعض المدن في عزّ شهري يوليوز وغشت، فمثلا في بعض المناطق، وصلت درجة الحرارة تحت الظل، نهاية الأسبوع المنصرم 42 درجة، بينما تعدّت الثلاثين في غالبية المناطق الساحلية. ودفعت الحرارة المرتفعة، العائلات لارتياد الشواطئ بقوة، في عطلة نهاية الأسبوع، مفتتحين بذلك موسم الاصطياف والسباحة قبل أوانه.

وظاهرة السباحة في فصل الربيع، رصدناها منذ أيام، إذ حتى قبل تسجيل حرارة اليومين الماضيين، يبدو أن انحسار وباء كورونا، والحرارة القياسية، ساهمتا في تدشين موسم اصطياف قبل أوانه.

فقد عرفت، نهاية الأسبوع المنصرم، إقبالا كبيرا للعائلات، في كل المدن الشاطئية، وكان الأطفال والشباب يسبحون وكأنهم في فصل الصيف، رغم برودة المياه، وفي ظل غياب كلي لحراس الشواطئ، وحتى لباعة المظلات والكراسي، فالعائلات افترشت الرمال، باحثة عن الاستجمام.

فموسم الاصطياف خلال هذه السنة انطلق لدى كثير من العائلات، فالحرارة المرتفعة، جعلتهم يقصدون الشواطئ نهاية كل أسبوع.

درجات الحرارة المسجلة مؤخرا، فاقت معدلها الفصلي، وباتت الشواطئ مقصدا للباحثين عن الاستجمام، ولكن هذه الفترة التي تفصل بين فصلي الربيع والصيف، خطيرة جدا لأن الحرارة مرتفعة خارجا، أمّا مياه البحر فلا تزال باردة جدا، وهو ما يعرض السباحين إلى صدمات، قد تكون قاتلة أحيانا خاصة للأطفال”.

بينما يهدّد غياب الحراسة بالشواطئ، لعدم انطلاق موسم الاصطياف، بارتفاع حوادث الغرق، خاصة بالنسبة للمراهقين، المتوجهين نحو الشواطئ الصخرية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق