تستعد وكالات سياحية مغربية لطي صفحة جائحة كورونا نهائيا، والبدء في التسجيلات الخاصة بالرحلات الصيفية نحو الخارج، حيث انطلق السباق نحو حجز الفنادق وتحديد رزنامة النشاط السياحي، حسب أهمّ الوجهات المفضلة لدى المغاربة، والإجراءات المتخذة للوقاية من عدوى الفيروس التي تتخذها البلدان المستقبلة للسياح خلال الصيف.
وعلى قدر لهفة الكثير من المغاربة، لرحلات سياحية منظمة نحو بلدان أجنبية مفضلة لديهم، قصد التخلص من ضغوطات كورونا التي قيدت حياتهم لأكثر من عامين، والتهافت على التسجيل لدى بعض الوكالات السياحية، فإن زيادة في أسعار هذه الرحلات، قد تحرم بعضهم من متعة الراحة والاستجمام خارج الوطن خلال عطلة الصيف.

وبينما تنتظر بعض الوكالات السياحية، الانتهاء من الامتحانات الدراسية الأخيرة، لتحديد قوائم رحلاتها المنظمة نحو الخارج، وانطلاق الرحلات، وذلك مرهون بعدم عودة موجة أخرى لكورونا، فإن الكثير منها فتحت باب التسجيل لحجز رحلات نحو مجموعة من الدول كوجهات مفضلة.
فتح التسجيلات للعمرة كانت فرحة غير متوقعة، وهي بداية الأمل لتعويض خسائر الوكالات السياحية التي تسببت فيها جائحة كورونا وإجراءات الغلق، حيث ساعد ذلك في اتخاذ خطوة نحو تسطير برامج الرحلات المنظمة سواء داخل أم خارج الوطن، مع انتظار فتح الحدود مع مليلية وسبتة المحتلتين.

















































