دأب المسلمون في المغرب على غرار الدول المسلمة الأخرى على إقامة صلاة الاستسقاء كلما تأخر نزول المطر إعلانا للتوبة ورجوعا إلى الله تعالى وتعبيرا عن تضامن الناس فيما بينهم، وتعيش هذه السنة المملكة على وقع موجة جفاف غير مسبوقة بسبب تأخر التساقطات المطرية وقلتها في الموسم الفلاحي الحالي، وهو ما جعل الفلاحيين يعيشون أوضاعا صعبة في الوقت الذي سيكون فيه المغرب مهددا بموسم تأخر التساقطات، سيؤثر لا محالة على الأسعار و القدرة الشرائية للمواطنين ، ويكبد الفلاحين خسائر كبيرة.
وفي ظل هذه الأوضاع التي يعيشها المغرب، أطلق مجموعة من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة فيسبوكية تحت اسم “في حاجة إلى إقامة صلاة الاستسقاء”. ودعا النشطاء خلال حملتهم الفيسبوكية، وزارة الأوقاف إلى إقامة صلاة الاستسقاء طمعا في الغيث والأمطار نظرا لتأخرها.
وكتب الداعون للحملة عبر صفحات الفيسبوك “نحن الآن في منتصف شهر يناير وكثير من مناطق المغرب لم تصل إليها قطرة ماء من السماء وحتى المناطق القليلة التي نزل فيها الغيث تستمطر الرحمة الإلهية عسى الكريم ان يجود برحمة الماء.
وتساءل النشطاء قائلين، “أين هي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حتى تعلن ذلك وتنظم صلاة الاستسقاء في بلاد الإسلام والمسلمين؟”، وتابعوا “والخوف كل الخوف ممن يريد اجتثات عقيدة المسلمين والإجهاز على ما تبقى من مظاهر الإسلام وسلوكاته في المجتمع”.


















































