المواطن المغربي ينتقد وزير الصحة بسبب جواز التلقيح، وينتقد القجع بسبب تصريحاته حول التعاقد، وينتقد وزيرة التضامن حول تعييناتها، وينتقد وهبي حول تصرحاته المتضاربة… لكن أين هو رئيس الحكومة، وأين هو موقع رئاسة الحكومة، لماذا بهتت مؤسسة رئاسة الحكومة وأصبحت من دون طعم ولا تصريح؟!”.
فبعد الإجراء الذي اتخذته وزارة الصحة القاضي بفرض جواز التلقيح، إلى جانب إجراءات و تصريحات أدلى بها عدد من وزراء حكومة أخنوش، خلف قرار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى وضع شروط جديدة من أجل اجتياز مباراة التعليم، جدلا واسعا واحتقان شعبي أوساط المغاربة الذين كانوا ينتظرون من الحكومة الجديدة الاستجابة لمطالبهم و حل مجموعة من المشاكل التي يعاني منها المغاربة خاصة بعد فترة الجائحة التي أثرت بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمجموعة من الأسر.

ففي اليوم الرابع على التوالي خرج الآلاف من الطلبة بفاس ،اليوم الإثنين، في مسيرة احتجاجية حاشدة بشوارع المدينة تنديدا بالشروط الجديدة التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل المشاركة في مباريات التعليم ، وعلى الخصوص منها: شرطا السن والانتقاء. وخرج الآلاف الطلبة في مسيرة احتجاجية جابت شوارع العاصمة العلمية رفضا لقرار وزارة شكيب بنموسى الذي اعتبروه مجحفا. وعبر الطلبة والمعطلون عن رفضهم للشروط التي اعتمدها شكيب بنموسى في وجه الراغبين في اجتياز مباراة التعاقد.
وردد الطلبة المحتجون شعارات رافضة لقرار الوزارة، متهمين الوزير بمحاولة إشعال نار الانتفاضة، وإقصاء فئة كبيرة من الشباب المغربي من حقه الدستوري في المشاركة في مباراة الأساتذة أطر التربية الوطنية.


















































