المغرب قريب من الخروج من أزمة “كورونا”

17 أكتوبر 2021
المغرب قريب من الخروج من أزمة “كورونا”

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاحد ، أن 705 ألف و534 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد ل(كوفيد-19)، بينما وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 20 مليون و 925 ألف و 569 شخصا، فيما بلغ عدد متلقي الجرعة الأولى 23 مليون و 236 ألف و 66 شخصا.
وأبرزت الوزارة في النشرة اليومية لنتائج (كوفيد-19)، من جهة أخرى، أنه تم تسجيل 269 إصابة جديدة ب(كوفيد-19)، و198 حالة شفاء، و7 وفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 921 الف و628 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 921 ألف و 430 حالة بنسبة تعاف تبلغ 97.8 في المائة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 14 ألف و544 حالة، بنسبة فتك قدرها 1.5 في المائة.
وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة بين الرباط-سلا-القنيطرة (112)، والدار البيضاء-سطات (68)، والشرق (11)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (26)، ومراكش-آسفي (14)، وبني ملال-خنيفرة (6)، وفاس-مكناس (5)، والداخلة-وادي الذهب (4)، وسوس-ماسة (17)، وكلميم-واد نون (3)، ودرعة-تافيلالت (2) والعيون الساقية الحمراء (2).

وتم تسجيل الوفيات الجديدة في جهتي الدار البيضاء-سطات (6)، و الرباط-سلا-القنيطرة (1).
وبلغ مجموع الحالات النشطة 5960 حالة فيما وصل عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الى 387 حالة، منها 23 تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.

وفي نفس السياق أكد عز الدين الإبراهيمي في تدوينة على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أن المعطيات العلمية المتوفرة تشير إلى أن هناك كثيرا من الأمل في خروج المغرب من أزمة كورونا قريبا.

وكشف عضو اللجنة العلمية أنه ورغم ما يعتقده الكثيرون بكون فيروس كورونا غير مستقر من الناحية الجينومية والجينية، إلا أن المعطيات تنحو غير ذلك.
وأضاف أنه ورغم الملايين من الطفرات و المئات من السلالات، إلا أنه لحد الآن لا توجد إلا أربعة “سلالات مثيرة للقلق” ذات تأثير كبير على الحالة الوبائية، وآخرها السائدة حاليا دلتا.
وأشار عضو اللجنة العلمية إلى أن المعطيات تخلص إلى ظهور متحور خطير بوتيرة كل ثلاثة أو أربع أشهر، وهذا لا يقارن بتحور فيروسات أخرى، لهذا وجب استغلال هذه الفترة مابين الموجتين لجعل أزمة دلتا آخر موجة مؤثرة على منظومتنا الصحية.
وأكد على أن المنظومة الصحية ينبغي أن تصبح “مرنة” في وجه أي موجة أخرى، و لا سيما كذلك بعد تطوير دواء جديد من طرف شركة “ميرك” يمكن من علاج الكوفيد.
وفي هذا الصدد اعتبر إبراهيمي أن عقار “مولنوبيرافير” ضد كورونا يبعث كثيرا من الامل، إذ سيساعد هذا الدواء على تغيير مقاربتنا العلاجية من استعمال البروتوكولات إلى استعمال عقار طور خصيصا ضد الكوفيد، لاسيما أنه بالإمكان تناول العقار في المنزل و عن طريق الفم.
وأبرز المتحدث أن هذا العقار أبان عن فعالية كبيرة في تجربة المرحلة الثالثة التي شملت أشخاصًا مصابين بفيروس كورونا، فقد ساهم “مولنوبيرافير” في ارتفاع معدلات الشفاء من فيروس كورونا بنسبة 50 بالمئة وانخفاض عدد الوفيات بنسبة 50 في المئة كذلك بين المرضى المصابين، بل أكثر من ذلك، فلم تسجل أي حالة وفاة بين الأشخاص الذين تلقوا العقار في التجرية السريرية.
واعتبر إبراهيمي أن الترخيص لهذا العقار سيجعل علاج المرضى في وقت مبكر من العدوى أسهل بكثير وأكثر فعالية، وسيمنع الازدحام في المستشفيات والضغط على المنظومة الصحية.
وأكد في هذا السياق على ضرورة الإبقاء على المقاربة الاستباقية، عبر الترخيص لهذا الدواء في أول فرصة ممكنة و ذلك من طرف مديرية الأدوية والصيدلة، ثم محاولة عقد اتفاقيات مع الشركة المنتجة للعقار لتمكين المغاربة منه في حالة الإصابة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق