المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل يستنكر الارتفاع المستمر لأسعار المواد الغذائية

28 سبتمبر 2021
المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل يستنكر الارتفاع المستمر لأسعار المواد الغذائية

على إثر الارتفاع المستمر لأسعار العديد من المواد الغذائية الأساسية وأسعار فاتورات الماء والكهرباء ومواد البناء، وغيرها من البضائع والسلع، استنكر المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل، هذا الارتفاع ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال، الى التوقف عن مواصلة تفقير المواطنين وتدمير قدرتهم الشرائية.

وأضافت المنظمة في بيان لها أن حكومة تصريف العمال لم تتوقف من رفع أسعار العديد المواد الغذائية الأساسية، خصوصا في هذه الظرفية التي تتسم بالأزمة الصحية والتداعيات السلبية للجائحة والظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها اغلب الأسر المغربية، حيث يتم فيها الترخيص علانية وبسرعة جنونية لرفع أسعار عدد من المواد الغدائية الواسعة الاستهلاك وأسعار الماء والكهرباء. ومواد البناء وبضائع، دات اهمية في حياة المواطنين.

ومن بين المواد التي عرفت زيادات في الأسعار، ذكر البيان، أدوية ومستلزمات طبية إضافة إلى استمرار فرض أسعار مرتفعة للتحليلات المخبرية المتعلقة بالكشف عن كوفيد 19 علاوة على الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات، يتم تمريرها دون مبررات اقتصادية ومالية على الرغم من انخفاض سعر البترول في العالم، إلى درجة التلاعب في أسعار بعض المواد الأساسية والخدمات التي تترواح بها الزيادات ما بين 20% الى 200% في المائة دون تحرك حكومي والجهة المعنية بمراقبة ميدانية للأسعار .

وأردف البيان “في الوقت الدي تستعد فيه الأسر المغربية لتحمل نفقات تمدرس أبنائها المكلفة جدا، وفي ظل ارتفاع أسعار الكتب المدرسية ورسوم الدراسة وبعضها يتم استيراده من خارج الوطن وتحدد أسعاره بالمدرسة أو المؤسسة دون تحرك لوزارة التربية الوطنية لتوقيف هذا المد والمنطق التجاري في تعليم أبناء المغاربة مقابل ضعف الجودة .

وطالب المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل بمراجعة قانون حرية الأسعار والمنافسة المكرس للفوضى والتلاعب بالأسعار التي يكتوي بنارها المواطنون والمواطنات، وضرورة إعادة النظر في دور وصلاحيات مجلس المنافسة وصلاحيات ودور جمعيات المستهلك ودعمها للوقوف في وجه اللوبيات التي تشرعن لنفسها حق الزيادات في الأسعار وتتحكم في رقاب المغاربة وعيشهم اليومي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق