خلال فصل الصيف، ومع ارتفاع درجة الحرارة أضحى البحث عن مكان واق من أشعة الشمس مهمة صعبة في شوارع مدينة وجدة، حيت يلجأ العديد من السائقين إلى ركن سياراتهم على الرصيف تحث ظل الأشجار مما يعيق حركة سير الراجلين .
فظاهرة الركن العشوائي للسيارات من العادات السيئة التي تمتاز بها عديد طرقات وأزقة مدينة وجدة، إذ تسبب هذا التصرف الصادر عن بعض السائقين غير المتمكنين من قانون المرور في الكثير من الإزعاج والحرج لمستعملي الطريق، من الراجلين الذين يصادفون في الكثير من الأحيان سيارات مركونة على الرصيف، والذين عبّروا عن استيائهم العميق من تفشي ظاهرة الاعتداء على الأرصفة وكذا الشوارع الرئيسية والفرعية في مختلف أنحاء المدينة.
وأضحى بعض المواطنين الانتهازيين يتفننون في كيفية استغلال هذه الأماكن من دون وجه حق وبعيدا على التفكير في مصلحة بقية المواطنين الآخرين، سيما بعدما تضاعفت معاناتهم الميدانية في ظل غياب المراقبة من قبل الجهات المخوّل لها قانونا الاهتمام بهذا الجانب، فالسائقون ضربوا بقانون المرور عرض الحائط، متجاهلين حق المواطن في استعمال الرصيف، فقد اتخذوا من هذا الأخير مقرا لركن سياراتهم، الأمر الذي يعرقل السير ويزيد من الاختناق المروري، وهو ما لاحظته “oujda7”.
اكتفاء السلطات بتطبيق موقف المتفرج، اتجاه هذه الظاهرة، يجعل التشكيك يزداد في دورها في كونها أنها المسؤولة عن انتشار فوضى احتلال الملك العمومي مادام كل واحد لا يقوم بتفعيل اختصاصاته التي ينظمها القانون.
.



















































