بعدما قطعت الجارة الشرقية الجزائر علاقاتها الديبوماسية مع المغرب، بلغت السخرية والتهكم من هذه الاتهامات في ذات البلد ومن طرف شعبها، مبلغ الضحك الهستيري لدرجة يترقب المتابعون أن يعلن تبون وحاشيته عن إلغاء صلاة المغرب بعد قطع العلاقات، لأنها تذكرهم بالمغرب الجار،ولا يودون سماعها يوميا تتردد عن مغيب شمس كل يوم…وتعويضها بصلاة الجزائر أو صلاة البوليساريو.
هذه السخرية جاءت بعد قطع الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، بسبب الحقد الذي بلغ منتهاه عند الشرذمة المستولية على السلطة في الجزائر حقد أعمى لا يرى الحقائق والوقائع الصحيحة والصريحة حقد أصم لا يسمع النداءات الرسمية والمناشدات المجتمعية..
فكلما تعثر مشروع خبيث للنظام العسكري أو انكشقت حيلته وخططه وانفضحت نواياه ومشاريعه إلا و وجد في المغرب شماعة يعلق عليها إخفاقاته وفضائحه وفشله فبعد فضيحة بن بطوش التي عرت مكر العسكر ومخابرات ونزعت الستار عن أوجه الدناءة والحقارة والخداع التي تمارسها وتباشرها مخابرات شنقريحة وخادمه تبون،ها هي حرائق غابات القبايل تْعري مرة أخرى النوايا المبيته للعصابة التي خططت وبرمجت ونفذت خطة “فرق تسد” عبر محاولة إبادة مْقدرات وثروات سكان القبايل لإجبارهم على التهجير واللجوء للخارج للاستحواذ على أراضيهم ذات الطبيعة الخلابة.


















































