أفاد المعارض الجزائري محمد العربي زيتوت بتسلمه رسالة منسوبة إلى ضابط في الجيش الجزائري، تتحدث عن تعليمات صادرة عن رئيس الأركان، الفريق السعيد شنقريحة، تقضي بإبعاد كل عسكري يثبت انحداره من أصول مغربية، سواء عبر النسب المباشر أو غير المباشر، أو حتى عبر الروابط العائلية الناتجة عن الزواج والمصاهرة.
زيتوت اعتبر أن هذه التوجيهات تمثل تصعيداً غير مسبوق في نهج العداء تجاه المغرب، لكونها تستهدف الروابط الإنسانية والعائلية بين الشعبين، في ظل استمرار إغلاق الحدود وتوتر العلاقات السياسية.
وبحسب ما كشفه المعارض ذاته، فإن هذه الإجراءات تشمل حالات متباعدة زمنياً أو عائلياً، إذ يتم إقصاء الجنود حتى إن كان أحد أجدادهم أو جداتهم من أصل مغربي، أو إذا ارتبط أحد أفراد أسرتهم بقرابة عبر الزواج مع عائلات مغربية، دون النظر إلى مسارهم المهني أو كفاءتهم داخل المؤسسة العسكرية.
وأكد زيتوت أن هذه السياسات تُطبق بشكل صارم داخل مختلف الوحدات والثكنات، وتشمل رتباً متفاوتة تصل أحياناً إلى ضباط برتب متقدمة، وهو ما وصفه بمحاولة لإقصاء كل ما يمت بصلة إلى المغرب داخل الجيش الجزائري.


















































