رغم الاضطرابات المتواصلة في أسعار الخضر والفواكه داخل السوق المغربي، يحقق الفلفل المغربي إنجازًا لافتًا على الصعيد الدولي، بعد أن بلغت صادراته نحو 266.47 مليون كيلوغرام خلال السنة الماضية، وفق ما أورده موقع “هورتو إنفو” الإسباني المتخصص.
هذه الكمية تمثل 6.43% من إجمالي صادرات الفلفل عالميًا، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 162.25% مقارنة بسنة 2015، ويمنح المغرب موقعًا متقدمًا في هذا المجال، محتلاً المرتبة الثالثة عالميًا خلف كل من إسبانيا وهولندا.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قيمة صادرات الفلفل المغربي بلغت حوالي 4.25 مليار درهم، بسعر متوسط قُدر بـ 15.91 درهم للكيلوغرام، مما يعكس الأهمية الاقتصادية لهذا المنتوج في ميزان الصادرات الفلاحية للمملكة.
ورغم هذا النجاح الدولي، يظل المستهلك المغربي يتأرجح بين الغلاء وتذبذب الأسعار، حيث لا تزال أثمنة الفلفل في الأسواق المحلية مرتفعة منذ شهر رمضان، دون تسجيل انخفاض ملموس حتى اليوم.
هذه المفارقة دفعت بالكثير من المهنيين والمواطنين إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار هذا الارتفاع، ومدى ارتباطه بالتغيرات المناخية أو بالسياسات المرتبطة بالتوزيع والتصدير.

















































