جهود مكثفة لمواصلة حملات تحرير الملك العام من طرف مكونات السلطة المحلية بوجدة

26 يناير 2025
جهود مكثفة لمواصلة حملات تحرير الملك العام من طرف مكونات السلطة المحلية بوجدة

وجدة7: منير حموتي
مباشرة بعد مراسيم تنصيب السيد الخطبيب الهبيل واليا على جهة الشرق، عاملا على عمالة وجدة أنجاد،قام بجولات داخل مدينة وجدة وقف على عرقلة حركة السير وأعطى تعليماته إلى كل مكونات السلطة المحلية من أجل مباشرة حملاتها المكثفة ضد مستغلي الملك العمومي، وذلك بفريق عمل متكامل يتراسه كل من الوالي والكاتب العام للولاية وباشا مدينة وجدة.
و تنزيلا لتعليمات رئيس المنطقة الحضرية سيدي زيان رؤساء الملحقات الإدارية التابعة لها، وفي حصيلة أولية في سياق عملية واسعة لتحرير الملك العمومي وتنظيم المدينة، تم إخلاء ساحة سيدي عبد الوهاب من الفراشة و تحرير زنقة مراكش الذي يعد من أكثر الأزقة شهرة وحركية بفعل انتشار الباعة الجائلين وهو الشارع الرئيسي الرابط بين وسط المدينة وشارع محمد الخامس
كما واصلت السلطات ذاتها تحرير الملك العمومي في مختلف محاور المدينة ساحة سيدي يحي ومدار سوق مليلية ومحيط سوق القدس وشارع علال الفاسي تم خلاله إخلاء مجموعة من الأسواق العشوائية من الباعة الجائلين الذين تم نقلهم نحو السوق النموذجي العونية سوق “الفلاح القديم الشهير بمدينة وجدة.وقد تمت عملية تحويل تجار سوق الفلاح بطريقة سلسة إلى السوق الجديد. وبذلك، أنهت السلطات عملية الترحيل النهائي لهذا السوق الذي كان يتسبب في عرقلة
حركة السير بشارع علال الفاسي، أحد المحاور الرئيسية في المدينة والدي سيتم افتتاحه من طرف السلطات في الأيام القادمة
وقد لاقت هذه الحملات لتحرير الملك العمومي إشادة واسعة من طرف ساكنة مدينة وجدة ،حيث عبر العديد من المواطنين و تجار الأسواق عن ارتياحهم للجهود المبذولة من طرف السلطات وانخراطهم من أجل تحسين الأوضاع وإعادة النظام إلى المدينة حتى تعود خالية من كل عبث وفوضوية.
في إطار المجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات المحلية كل من موقعه، من أجل الحفاظ على جمالية المدينة، وتمكين الساكنة في حقها من السير والجولان بكل حرية والتشديد على تطبيق القانون بشكل صارم لضمان استدامة هذه التدابير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق