جمعية الإخوان “زعيتر” لعميد المنتخب الوطني سابقا الطاهري والفنان بنعيسى

7 يونيو 2021
جمعية الإخوان “زعيتر” لعميد المنتخب الوطني سابقا الطاهري والفنان بنعيسى

أقيم صباح يوم الأحد 6 يونيو الجاري ، بمقر العصب الرياضية بمدينة وجدة، حفل تكريم كل من عميد المنتخب الوطني سابقا و المدافع  الصلب لفريق المولودية الوجدية مصطفى الطاهري، و الفنان المخرج المسرحي عبد رزاق  بنعيسى، وتميز هدا الحفل،  الذي نظم تحت إشراف جمعية الإخوان زعيتر- للرياضي الطاهري و المسرحي المتميز بنعيسى، نظرا لإسهامهما الملموس في المجال الرياضي والفني، حضر هدا الحفل المتميز مجموعة من شخصيات وفعاليات من عالم الفكر والفن والرياضة و الثقافة و الأعمال، و وسائل الإعلام المحلية والوطنية.

وفي تصريح للكاتب العام لجمعية الإخوة زعيتر  الجيلالي أرناج، أكد على أن  هذه المبادرة الاجتماعية هي ذات بعد إنساني للإخوة أبوبكر وعثمان وعمر وخالد كباقي المبادرات الأخرى التي تنم عن التضامن والتآزر من خلال تكريم كل من اللاعب الدولي السابق مصطفى طاهري والفنان المسرحي عبد الرزاق بنعيسى عبر تسليمهما كرسيين متحركين عاليا الجودة ومبالغ مالية،  سوى لإدخال البسمة والفرحة لهما وتكريم لمسارهما الفني والرياضي، وأشار الكاتب العام أنه سبق للجمعية وان قامت بمبادرات خيرية في مجموع  ربوع المملكة، مضيفا أنه تماشيا مع أهدافها الإنسانية و الاجتماعية فجمعية زعيتر وإخوته يستحضرون الوازع الديني والوطني في مبادراتهم الخيرية مستلهمين ذلك من الموروث الثقافي والحضاري ولا يثنيهم التشويش تحت شعار المملكة المغربية : الله، الوطن، الملك.

يذكر أن المحتفى به ،مصطفى الطاهري من مواليد مدينة جرادة ( 60 كلم جنوب غرب وجدة) سنة 1953، لعب للمولودية الوجدية طيلة عقد السبعينات، لاعب ترك بصمات مع الفريق الوجدي وفاز معه بلقب البطولة الوطنية سنة 1975، وأيضا  المنتخب الوطني حيث حمل قميص الفريق الوطني في حوالي 20 مباراة دولية، من الفترة الممتدة من 1976 حتى سنة 1980. قبل أن ينهي مشواره الكروي على التوالي بفريقي النهضة البركانية الذي جاوره لموسم واحد في سنة 1982، والاٍتحاد الإسلامي الوجدي، الذي حمل قميصه لأربعة مواسم، فيما لازمه الحظ التعس مجددا في النجاح في رحلة احترافية بالبطولة السويسرية  وكذلك عندما أتيحت له فرصة تدريب إحدى الفرق بكندا لكن الأمور عاكسته مرة أخرى بسبب عدم توصله بالوثائق من وجدة في الوقت المناسب للقيام  بالإجراءات  القانونية المرتبطة بالإقامة بالديار الكندية، لتتحول حياته بعد ذلك – بقدرة قادر الى نسيان وضياع، وهو يعيش اليوم حالة من فقدان الذات والإهمال الاجتماعي بعدما بثرت رجلاه هو الآخر،  الفريق أفنى فيه الطاهري شباب عمره وكان نجما يشار اليه بالبنان بل ودخل التاريخ من بابه الواسع عندما رسم لوحات فنية لا تنسى  سواء مع فريقه المولودية  وفرق مغربية أخرى أو عندما كان عميداللفريق الوطني في كأس افريقيا للأمم التي احتضنتها دولة نيجريا..

و بخصوص  الفنان و المخرج المسرحي الوجدي عبدالرزاق بنعيسى ، فهو من مواليد 1949 بمدينة وجدة، اشتغل في بداية مساره الفني ، مع الهواة في فرقة المسرح العمالي ، الى جانب صديقه المرحوم يحيى بودلال،وجال عبر مختلف ارجاء الوطن و بعض الدول العربية (مصر وتونس وليبيا وسوريا ) لينتهي به المطاف بئيسا بدون مؤوى بعدما تم بثر رجله بسبب داء السكري.

 اشتغل كمخرج بالقناة الثانية الليبية الناطقة باللغة الفرنسية و اجز عدة اشرطة وثائقية، لكن بفعل وطنيته الصادقة رفض عبد الرزاق عرضا مغريا آنذاك للقيام بإخراج عمل مسرحي لصالح أعداء الوحدة الترابية مما دفعه الى شد الرحال بوطنه المغرب، كما يعتبر عبد الرزاق بنعيسى من رواد المسرح المغربي خلال فترة السبعينات من القرن الماضي…
عبدالقادر البدوي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق