يعاني الكثير من الأشخاص حالة مزاجية سيئة في أوقات الصيام، خاصة بالنسبة لمن اعتادوا على التدخين، بعدما تحولت تلك العادة إلى حالة إدمان حقيقي لهم، ورغم محاولة هؤلاء في الإقلاع والتأقلم مع التوقف الاضطراري لاستهلاك “النيكوتين”، إلا أن أغلبهم يسارع إلى كسر صيامهم بسيجارة، قبل تناول أي طعام أو شراب، ما يؤدي إلى احتمال حدوث أضرار كبيرة ومضاعفات على صحتهم، ويشكل خطرا يهدد حياتهم.
ويصاب أغلب المدمنين والمدخنين عادة بالتوتر والقلق الذي يظهر على تصرفاتهم مع المحيطين بهم، وكذا التذمر لأتفه الأسباب إلى جانب معاناتهم من الصداع وألام الرأس صداع، ويرى أطباء ومختصون بأن رمضان يمثل فرصة مناسبة للراغبين في الإقلاع عن التدخين، لأن ساعات الصوم الطويلة تعطي فرصة مهمة للمدخنين من أجل ترك السجائر، وتوظيف شهر الصوم كبرنامج متكامل للإقلاع النهائي عن التدخين، واستغلال الفرصة لتربية النفس تربية صحية سليمة.
ويتسبب الإفطار مباشرة على التدخين حسب ما أكده أحد الأطباء، في مضاعفات صحية تهدد حياة الشخص المدخن- يقول المتحدث، بعد التوقف عن الأكل والشرب لمدة تزيد أحيانا عن 13 ساعة، أين تكون أعضاء الجسم في راحة وسكون خلال الصيام، فإن التدخين في تلك الحالة يعني أن خلايا الجسد المتعطشة للغذاء سوف تتناول مواد كميائية مسرطنة، فيزيد التدخين بعد الإفطار مباشرة في رمضان من ضربات القلب وقد تصل إلى إصابة المدخن بجلطة دماغية أو سكتة قلبية، ناهيك عن أضرار بالغة أخرى تشمل التأثير الطبيعي لاستهلاك التبغ، كما يتسبب في مشاكل صحية خطيرة، خصوصا بعد ساعات طويلة من الصيام وجفاف الحلق، مما يزيد من احتمال حدوث تهيج في الأغشية المخاطية للفم، والإصابة بالفطريات والالتهابات، قائلا أن هذه السلوكات الخطيرة هي اعتداء صارخ على الذات، وهذا راجع بحسب المتحدث إلى غياب التربية الصحية لدى المواطن في شهر رمضان.


















































