تضاف إلى موائد رمضان، الكثير من العصائر والمشروبات الغازية، والكريمات، وغيرها من تحضيرات تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات، ناهيك عن الأطباق المشبعة بالدهون، لكن الأضرار الصحية الناجمة عن ذلك، يمكن تفاديها بما يسميه المختصين في التغذية بعدم” المبالغة” والمضغ الجيد للكمية الموجودة في الفم، مع إقحام الوجبات التي تحتوي على الألياف.
إن مفتاح النظام الغذائي الجيد يتمثل في “عدم المبالغة”، في أكل أي شيء مهما كانت طبيعته ونوعه، والحرص، على “شبعة الفم” أي المضغ جيدا ولو عشر مرات قبل البلع، ودون الانشغال كثيرا بالكلام أو بالتفكير في غير ذلك.
فكرة ترك غذاء معين على حساب غذاء آخر غير صحيحة، ولكن هناك شيئين مهمين، وهو “كمية الكفاية”، وتخلل كل وجبة الألياف الغذائية، فلا الحلويات ممنوعة، ولا الزلابية ممنوعة، ولا اللحوم الحمراء، إلا أن الزيادة في السكريات تجعل من المشروبات الغازية خطرا يحدق، بصحة الصائمين في رمضان، وترك الشحوم في اللحم وجلد الدجاج يهدد الذين يعانون من الكولستيرول.
مضاعفات صحية في رمضان بسبب الإفراط في الحلويات والعصائر


















































