إثر تداعيات إضراب الأساتذة بسبب النظام الأساسي، وما خلفه من احتجاجات وهدر للزمن المدرسي يدفع ثمنه التلاميذ، طالبت الرابطة الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، في مراسلة وجهتها لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلغاء نقط الدورة الأولى في القطاع العمومي وفي القطاع الخصوصي حرصا على تكافؤ الفرص.
وأفادت الرابطة أنه “ضاع في 195 يوما خلال الأربع مواسم الدراسية الماضية، إلى جانب حرمان التلاميذ من أكثر من شهر ونصف منذ بداية السنة الدراسية الحالية.
وتساءلت كيف سيتم تعويضها، خصوصا وأن الاقتطاعات من أجور الأساتذة ستجعلهم بالضرورة يرفضون تعويض الدروس”.
كما عبرت عن قلقها مما ورد بالنظام الأساسي في فقرته الأخيرة من المادة سبعة منه (7) التي تفرض على الأستاذ التعامل مع أولياء التلاميذ، متسائلة، عن الزمن الذي سيخصصه لهذه المهمة وعن آليات تنقيلها، وقالت إن هذه المهمة إذا أصبحت رسمية ستصير الأسر عرضة للابتزاز والتحرش، أو سيصبح الأستاذ عرضة للشكايات الكيدية بدعوى التحرش والابتزاز”.
وطالبت بسحب، المرسوم المتعلق بالنظام الأساسي الخاص بنساء ورجال التعليم، وإلغاء نقط الدورة الأولى في القطاع العمومي وفي القطاع الخصوصي حرصا على تكافؤ الفرص.
ودعت الرابطة الحكومة إلى العمل على نشر تقرير مفصل عن الزمن المدرسي المهدور، حسب المستويات بالجهات والاقاليم، وكيفية تعويضه وكيفية التعامل مع تلاميذ التعليم العمومي في الامتحانات، إلى جانب، “تنظيم مناظرة وطنية لمعالجة الاختلالات التي يعيشها القطاع وخصوصا ما تسبب فيه المرسوم المذكور”.


















































