مرضى وحوامل متضررون.. مشكل غياب المراحيض العمومية ثغرة عميقة في مدينة وجدة

17 يونيو 2023
مرضى وحوامل متضررون.. مشكل غياب المراحيض العمومية ثغرة عميقة في مدينة وجدة

لا يزال مشكل نقص المراحيض العمومية ثغرة عميقة، في مدينة وجدة، ومدن تضاهيها في الكثافة السكانية، حيث مازال المواطن يتضمر من الروائح الكريهة، كلما مر بدرج أو زقاق خفي، لأنه لا وجود لمكان مخصص لقضاء الحاجة البيولوجية. من جانب آخر، تطالب الساكنة بتوفير مرافق أكثر أهمية في نظرهم من المراحيض، كالملاعب والمساحات الخضراء والمرافق الصحية والتعليمية والترفيهية.

الإصابة بمشاكل في الكلى والكبد، ومرض السكري، وغيرها من العلل التي تجعل صاحبها مضطرا إلى زيارة الحمام، كل فترة وجيزة، غالبا ما تضع هؤلاء في مواقف حرجة، بسبب غياب المراحيض العمومية، في الكثير من الأحياء وحتى المدن الكبرى، ما يضطر بعض المرضى إلى التوسل لأصحاب المحلات والمقاهي. وغالبا، يقابلون بالرد والطرد، حتى وإن تحدثوا عن مشاكلهم الصحية.

عدم توفير السلطات مراحيض عمومية خدمة للمواطنين، جعل الكثير من الشباب الراغب في الاستثمار والعمل يفكرون في تقديم طلبات لفتح حمامات، تساعد الناس على قضاء حاجتهم بيسر، وفي مكان نظيف، مقابل مبلغ من المال، في أماكن قريبة من الأسواق، الحدائق، الجامعات، الأماكن المفتوحة، خاصة أن القائمين على المساجد باتوا يغلقون دورات المياه في وجه الراغبين في قضاء حاجتهم البيولوجية، خارج أوقات الوضوء والصلاة، بسبب الفوضى وعدم الحرص على النظافة. وحتى أصحاب المقاهي والمحلات، يرفضون السماح لمضطرين بدخول حماماتهم الخاصة، حتى من زبائنهم، ويخصصونها للموظفين فقط، بينما هناك من يغلقها نهائيا، حتى لا يضطر إلى القيام بأعمال التنظيف والصيانة، ودفع فواتير المياه ومواد التنظيف..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق