باتت العديد من أنواع الفاكهة تتعرض للتلف والفساد في صناديق باعتها، بسبب عزوف المشترين عنها، لأسعارها المرتفعة. فالبائع يرفض تخفيض السّعر لأنه اشتراها من الجملة بسعر أعلى، والمواطن عازف عن الشراء بسبب الغلاء غير المسبوق. والنتيجة فساد الفاكهة.
وقد دخلت كثير من أنواع الفاكهة الصيفية إلى الأسواق، ومنها المشمش والخوخ، البطيخ بأنواعه، الكرز.. ولكن أسعارها ليست في المتناول. فأسعار الفاكهة تعرف ارتفاعا غير مسبوق السنتين الأخيرتين لأسباب مختلفة.
ولأن العائلات بات تشري الفاكهة بكمية قليلة، فمصير الفاكهة المتبقية في صناديق الباعة هي الفساد والتلف، ومع ذلك لا يخفضون ثمنها بمبرر أنهم اشتروها غالية من أسواق الجملة.
بينما يشتكي كثير من المواطنين، من شرائهم فاكهة فاسدة، بعدما يضع لهم البائع حبات جيدة من فوق والبقية غالبيتها فاسد. والبعض اعتبر أن الفاكهة “أصبحت ديكورا في الأسواق، ينتهي بها المطاف في مكبّ النفايات”.
فساد الفاكهة وخاصة لدى الباعة الذين يملكون محلات بيع الخضر والفواكه، باتت ظاهرة “ملحوظة”، وسببها السعر “الخرافي” للفاكهة، “الذي تجاوز المعقول”

















































