اجتمعت اللجنة المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع يوم الخميس2مارس2023 ، وهي تتابع عن كثب مايحدث من انتهاكات جسيمة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل من طرف الصهاينة والتي كان آخرها حصار وإحراق بلدة حوارة والقرى المجاورة لها منذ أيام وما صاحبها من تصريحات إرهابية خطيرة لمجرم صهيوني يطالب فيها بإبادة البلدة ومحوها من الوجود. ويتزامن هذا الفعل الاجرامي مع إقرار قانون أكثر إجراما يقضي بإعدام المعتقلين الفلسطينيين في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان و الحق في الحياة والذي سيفتح الباب على مصراعية لإعدام الشعب الفلسطيني قاطبة.
كل هذا يحدث مع مسلسل التطبيع ضدا على الارادة الشعبية الرافضة لهذا الانحدار المذل في كثير من المجالات والتي كان آخرها استقبال وفد من الصحافيين الصهاينة من طرف صحافتنا الممولة من جيوب المواطنين باحدى المدن المغربية. وللاشارة فإن هاته الصحافة الصهيونية تعتبر الوجه الثاني للآلة الاجرامية العسكرية التي تمعن في تقتيل وتشريد شعبنا في فلسطين.
فمن أجل كل ما سبق وكذلك من باب المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الفئات العريضة من شعوبنا المناهضة لسياسات الهرولة والتطبيع مع هاته الآلة الاجرامية، فإننا نعلن ما يلي :
*التنديد بالتقتيل االاجرامي الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني والمطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن انقاذه
*الرفض القاطع لجريمة تطبيع العديد من الأنظمة العربية الذي يعتبر طعنة في ظهر إخوتنا في فلسطين
*التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني بكل مكوناته المقاومة للغطرسة الصهيونية
*دعوة كل القوى المناضلة بالمغرب للتكتل والالتحام لدعم ونصرة القضية الفلسطينية وفضح كل مجالات التطبيع مع الكيان الصهيوني.
*دعوة كل التنظيمات الفلسطينية المقاومة للتكتل و الوحدة لمواجهة الاجرام الصهيوني .
*التنديد بصمت المنتظم الدولي أمام جرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الاعزل.
“بلاغ” الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تتابع عن كثب مايحدث من انتهاكات جسيمة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل


















































