ملء القفة اليومية صار مطمع الكثيرين في ظل غلاء الأسعار وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، كما أنه أجبر أرباب وربّات الأسر على شد الحزام والتقشف للحفاظ على الميزانية وتجنب اختلالها والتمكن من التبضع وتوفير المواد الاستهلاكية اليومية واسعة الاستهلاك كالخضر والمعجنات والبقوليات.
الغرامات بدل الكيلوغرامات شرائح من اللحم والدجاج، هي العادات الاستهلاكية الجديدة التي دخلت إلى قاموس المغاربة، وتمخضت عن الغلاء الذي تشهده معظم المواد الغذائية وتراوح أسعار الخضر بين الارتفاع والانخفاض، أما اللحوم والدواجن فحدث ولا حرج تحضر وتغيب عن موائد المغاربة، كل تلك المعطيات أدت إلى تغير أفكار المواطنين في التبضع لمواجهة الغلاء وتجنب اختلال الميزانية في ظل ضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
القفة اليومية تختلف من عائلة إلى أخرى وذلك حسب القدرة المادية إلا أنها لا تخرج عن بعض السلع المعروفة على غرار الخضر لاسيما واسعة الاستهلاك كالبطاطس وغيرها من الأنواع الأخرى بالإضافة إلى الفواكه واللحوم الحمراء أو البيضاء، تلك القفة التي تستلزم مبلغا من المال يتصارع البعض لتوفيره لضمان ملء القفة اليومية.
كما وجد البعض الحل في تقليص كمية السلع حفاظا على الميزانية فبدل الكيلوغرامات يميل البعض إلى الغرامات وإلى اقتناء الشرائح بالنسبة للدجاج أو اللحوم والسبب الرئيسي هو الغلاء الفاحش للسلع والتي تشهد بعضها زيادات عشوائية في كل مرة سئم منها المواطنون مما فرض عليهم استبدال عاداتهم في التبضع.

















































